مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

277

ميراث حديث شيعه

قبيس ذهباً في طاعة اللَّه تعالى لم تكن مسرفاً ، ولو أنفقت درهماً أو مدّاً من طعام في معصيته كنت مسرفاً » « 1 » . « البدار » : أظنّه بمعنى التبذير ، ولا أنقله . « الأزمّة » : جمع زمام ، وهو الخيط الذي يشدُّ في الحلقة ، أو في العود الذي يكون في أنف البعير ، ثم يشدُّ في طرفه المقود ، وقد يسمَّى المقود : زماماً . « أوردتهم » : أدخلتهم . [ 30 ] الحديث الثلاثون « 2 » « 3 » عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : [ أيها الناس ] « 4 » إنّ من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط [ اللَّه تعالى ] « 5 » ، وأن تحمدهم على رزق اللَّه [ تعالى ، وأن تذمّهم على ما لم يؤتك « 6 » اللَّه ، إنّ رزق اللَّه ] « 7 » لا يجرّه حرص حريص ، ولا يردّه [ عنك ] « 8 » كراهة « 9 » كاره ، إنّ اللَّه - تبارك اسمه - بحكمته « 10 » جعل الروح « 11 » والفرح في الرضا واليقين ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط .

--> ( 1 ) . في تفسير السمرقندي ( ج 2 ، ص 308 ) ما نصه : « وروي عن عثمان بن الأسود أنّه قال : سمعت مجاهداً ونحن نطوف بالبيت ورفع رأسه إلى أبي قبيس ، وقال : لو كان أبو قبيس ذهباً لرجل فأنفقه في طاعة اللَّه تعالى لم يكن مسرفاً ، ولو أنفق درهماً في طاعة الشيطان كان مسرفاً » . ( 2 ) . الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 382 ؛ كنز العمال ، ج 3 ، ص 437 . ( 3 ) . في « ش » زيادة : « حديث معظمه ذكر علامة ضعف اليقين والحث على العمل للآخرة » . ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من « ش » . ( 5 ) . ما بين المعقوفتين لم يرد في « ش » . ( 6 ) . في « ش » : « يؤتكه » . ( 7 ) . ما بين المعقوفتين لم يرد في « خ » . ( 8 ) . ما بين المعقوفتين من « ش » . ( 9 ) . في الفتوحات المكية : « كراهية » . ( 10 ) . في الفتوحات المكية : - « بحكمته » . وفي « خ » : « إنّ اللَّه - تبارك وتعالى اسمه - بحكمة » . ( 11 ) . في لسان العرب ( ج 2 ، ص 459 ) : « قوله تعالى : « فروح وريحان » ، على قراءة من ضم الراء ، تفسيره :